منتدى مدرسة ناهيا الأبتدائية بنين

[center]أهلاً وسهلاَ بك
¨°o.O ( ..^ أخي الكريم ^.. ) O.o°
¨ حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..

ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك

[/center]
تتقدم اسرة المدرسة بتقديم التهنئة الى كل الطلبة والطالبات بمناسبة شهر رمضان الكريم
تتقدم ادارة المدرسة بالتهنئة الى كل الطلبة والطالبات بمناسبة العام الدراسي الجديد 2011 / 2012

    هل من عودة قبل الموت د. سعد بن عبدالله البريك

    شاطر
    avatar
    صمت القلب
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010
    العمر : 23

    هل من عودة قبل الموت د. سعد بن عبدالله البريك

    مُساهمة من طرف صمت القلب في الأحد يوليو 04, 2010 5:50 pm

    [i] هل من عودة قبل الموت - د. سعد ابن عبد الله البريك - ,

    والدماء لا تتحرك والشرايين لا تنبض.
    إنها النهاية الأخيرة التي يواجهها ويقف أمامها كل صغير وكبير كل بعيد وقريب.
    كثيرا ما سمعنا بشباب كانوا في غفلة
    كانوا في بعد
    كانوا في تسلط
    كانوا في قسوة كانوا في جفاء
    كانوا في غلظة
    كانوا في قطيعة وعقوق.
    بعضهم يشهد ويقر على نفسه يقول ما ركعتها في المسجد مع الجماعة.
    وبعضهم يقول ما جانبت كأس الخمر مرة.
    وبعضهم يقول ما سافرت إلا واقعت الفاحشة.
    فإذ به في يوم من الأيام تجده باكيا خاشعا ساجدا راكعا.
    سبحان مقلب القلوب والأبصار ما الذي غير هذا ؟
    ما الذي بدل أحواله ؟
    ما الذي غير أحواله ؟
    إنه الله جل وعلا.
    ولكن كيف السبب وما هو السبيل وأي طريقة وصلت إلى قلبه؟
    قدر الله على الكثيرين منهم أن يقفوا مشهدا ماثلا حقيقيا لا محيص ولا مناص عنه.
    قدر الله للكثيرين منهم أن يقفوا أمام حقيقة الموت وهم يشهدون بأمهات أعينهم وأمهات أبصارهم يشهدون صديقا يشهدون حبيبا يشهدون قريبا.
    ولا ينفع طبيب ولا يجدي نحيب.
    حدثني أحدهم قال:
    كنت مسافرا للدراسة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكان شأني شأن كثير من الشباب الذين يقضون الليل في الملهى والمساء في المرقص والعبث الذي تعنيه كلمة العبث بأبعادها ومعانيها.
    وذات يوم وكنا آيبين كنا راجعين من ملهانا وعبثنا وتقد بعضنا إلى السكن أما واحد منا فلقد استبطأناه وتأخرناه.
    ثم قلنا لعله يأتي بعد سويعة أو بعد ساعة أو بعد هونيهه.
    ثم لم ننزل ننتظر لكنه ما آتى فنزلنا نبحث يمينا أو شمالا وخاتمة المطاف قلنا لابد أن يكون في الكراج أو في الموقف الذي يجعل للسيارة تحت البناء.
    فلما دخلنا ذلك البناء دخلنا موقف السيارة ووجدنا السيارة لا زال محركها يدور وصاحبنا قد انخنعت رقبته على إطار السيارة وهو في مكانه والموسيقى الهادية لا زالت تسمع منذ آخر الليل حد اللحظة التي فتحنا فيها باب السيارة وهي تدندن وتطنطن.
    فصحنا نادينا تكلمنا يا أخانا يا صاحبنا فإذا به قد انقطع عن الدنيا منذ اللحظة التي أوقفت سيارته في ذلك الكراج.
    هذه نهاية أشعلت في قلوب الكثير من أولئك الشباب يقظة وغيرة وعودة وإنابة وتوبة وخضوعا إلى الله فعادوا إلى الله تائبين ما شربوا بعدها ولا فعلوا بعدها بل أنابوا واستكانوا لربهم.
    أسأل الله أن يثبتنا وإياهم وأسأل الله أن يعامل صاحبهم بعفوه وأن يتجاوز عنا وعنه.
    هذه واحدة والأخرى ليس لها إلا أيام قليلة سمعتها من أحد إخواني في الله يقول:
    كنت كغيري من سائر الشباب وفي ليلة من الليالي التي كنت أسهر فيه مع أحبابي وأصدقائي ومن بينهم واحد من الأحبة ومن بينهم حبيب إلي أعز صديق إلى قلبي وأقرب قريب إلى فؤادي.
    بينما أنا وإياه إذ به فجأة يصرخ فلانا أدركن.
    فقلت ما الذي بك ؟
    قال إني أحس بشيء في قلبي.
    قال فدنوت منه فإذا هو يتلبط ويقول أسرع لي بطبيب.
    فناديت واتصلت بمن يحضر لنا طبيبا.
    وكانت الفترة لا تتجاوز خمسة عشر دقيقة أو عشرين دقيقة ونحن ننتظر وصول الطبيب.
    وفي تلك الدقائق وهو يقول إني أحس بالفراق.
    إنها النهاية.
    إنها الخاتمة.
    سأفارق الدنيا.
    سأترك طفلي.
    سأترك زوجتي.
    سأفارقكم.
    ستضعونني في كذا.
    ستتركونني وحدي.
    وأخذ يمر عليه سجل ذكرياته.
    وأخذت تتقلب أمامه صحائف أفعاله.
    قال وأنا أنظر إليه وكلي وحشة ودهشة وكلي وعجب وغرابة.
    وأنا أنتفض ويحاسب نفسه ويعاتب روحه.
    وأنا والله أصبره و أنا أشد ألما منه وأشد استعراضا لما يكون في حياتي.
    فأخذت أتقلب في ذلك الموقف.
    وما هي إلا ستة عشر دقيقة تزيد أو تنقص قليلا حتى فاضت روحه.
    وذهبنا وأحبابنا وأقاربنا وأصحابنا نضع قريبنا وصديقنا وأعز أحبابنا وأجل أقاربنا نضعه في مثواه الأخير ونواري عليه التراب.
    أحب الأحباب هو الذي منا يتقن نفس اللحد أن لا يتسرب إليه ذرة هواء أو إشعاع نور.
    ثم ما برحنا أن نهيل عليه التراب ثم ودعناه في مثواه الأخير وانصرفنا.
    شاب من مدة ليس بالقريبة حدثني عن أحد الشباب في ما تسمى ببانكوك قال:
    لقد كان في ضلالة وقد كان في بلاء وقد كان في أمر لا يفيق من جرائه من المخدرات أو الشراب وما صاحب ذلك من مصاحبة البغايا ةالفاجرات.
    وفي لحظة من سكر وشوق إلى عهر تأخرت صديقته تأخرت حبيبته عليه فما هي إلا لحظات وقد كاد يجن من تأخرها.
    ما هي إلا لحظات حتى أقبلت عليه فلما راءها خر ساجدا لها.
    وما الذي تنتظرونه! هي السجدة الأخيرة هي النهاية.
    والله ما قام من سجدته بل أقاموه في تابوته وأرسلوه بطائرته ودفنوه مع سائر الموتى.
    أيها الأحبة: إن هذا الموت هو أخطر حقيقة هو أعظم حقيقة هو أكبر حقيقة يواجهها الشقي والسعيد الغني والفقير العزيز والذليل الذليل والحقير.
    الموت هو أكبر حقيقة ومن أجل هذا كان (صلى الله عليه وسلم) يقول:
    (اكثروا من ذكر هادم اللذات ألا وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة).
    أيها الأحبة أسوق هذه الأحداث متفرقة مختلفة وكلها تختلف من حيث الخاتمة وتختلف من حيث النهاية لكنها في مؤدا واحد وهو الخاتمة.
    أي خاتمة نواجهها وأي نهاية نفضي إليها وأي عمر يمتد بنا وأي شباب نتقلب فيه.
    حتى ننتقل منه إلى الشيخوخة ثم نتوب بعد ذلك.
    هل ضمنا هذه الحياة ؟
    هل ضمنا هذه الأعمار؟
    بادروا بالتوبة بادروا بالإنابة قبل أن يخطفكم الموت ويخطفكم الأجل وتمضي الملائكة بوديعة الله من أرضه إلى السماء فتكون في أعلى عليين أو في اسفل سافلين.
    إن حسن الخاتمة وسواء الخاتمة لأمر خطير وعجيب وجليل جدا.
    جاء صحابي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وكان ذلك قبل أن يسلم وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يجهز جيشا من الجيوش لمعركة حاسمة مع الكفار.
    فجاء إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) وهو يوم إذ كافر فقال:
    يا محمد ارأيت إن اتبعتك فما الذي لي وما الذي علي؟
    قال إن شهدت أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله كان لك ما للمسلمين عامة وعليك ما عليهم عامة فإن غنموا غنمت معهم.
    قال ما على هذا أتبعك فشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمدا عبده ورسوله.
    ثم قال له النبي (صلى الله عليه وسلم):
    (إن غنموا فأنت معهم في الغنيمة وإن مت فلك الجنة من الله جل وعلا).
    فقال ذلك الصحابي والله ما على هذا اتبعتك.
    أي ما اتبعتك لأجل الغنيمة.
    وإنما اتبعتك على أن أغزو معك فأرمى بسهم من هاهنا وأشار إلى نحره ويخرج السهم من هاهنا وأشار إلى قفاه.
    ثم دخل المعركة وقاتل وأبلى بلاء حسنا فجيء به إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد رمي في سهم دخل في نحره وخرج من رقبت وقدم بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال:
    (صدق الله فصدقه بخ بخ عمل قليلا ونال كثيرا دخل الجنة ما سجد لله سجدة).
    انظروا الخاتمة انظروا النهاية وتأملوها واعتبروا بها.
    أسال الله جل وعلا أن يحسن لي ولكم الخاتمة وأن يجعلنا وإياكم من السعداء وأن يتوفنا على التوحيد شهداء.
    بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
    أقول ما تسمعون وأستغفر الله العلي العظيم الجليل الكريم لي ولكم فاستغفروه من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم.

    ...........................

    الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه.
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه.
    وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
    عباد الله اتقوا الله حق التقوى تمسكوا بشريعة الإسلام عضوا بالنواجذ على العروة الوثقى.
    اعلموا أن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد (صلى الله عليه وسلم) وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
    وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله على الجماعة ومن شذ سذ في النار عياذا بالله من ذلك.
    جاء عن أبي عبد الرحمن عبد الله أبن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو الصادق المصدوق:
    ( إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يؤمر الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع كلمات: برزقه وأجله وشقي أو سعيد فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها). حديث صحيح.
    أيها الأحبة هذا الحديث عمدة في حسن الخاتمة وسوئها فسئلوا الله تعالى أن يحسن لنا ولكم الخاتمة واسألوا الله جل وعلا لثبات على نعمة الدين.
    فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو افضل الأنبياء وسيد المرسلين.
    إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أول من ينشق عنه القبر وأول من تفتح له أبواب الجنة.
    وأول من ينال أعلى منازلها وهو صاحب المقام المحمود وهو صاحب الوسيلة والشفاعة العظمى الذي غفر ما تقدم من ذنبه وما تأخر كان يطيل قيامه وصيامه.
    وكان يطيل سجوده وتهجده ويقول:
    ( يا مقلب القلوب يا مقلب القلوب يا مقلب القلوب).
    فيا عباد الله اسألوا الله بهذا الدعاء اسألوا الله الذي بيده النواصي اسألوا الله الذي بيده القلوب وهي بين اصبعين من أصابع الرحمن التي تليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه اسألوا الله أن يثبت قلوبنا وقلوبكم على الإيمان.
    وأن يعصمكم من الزيغ والضلالة ومن الغواية بعد الهداية ومن الفساد بعد الصلاح.
    وأنتم يا شباب المسلمين:
    إن الكثير منا وإن الكثير من شبابنا يسوفون التوبة ويؤجلون الإنابة وينشغلون بالعبث ويلهون في الباطل ظنا منهم بأن الحياة أمامهم وهم في ريعان الشباب وفي ربيع العمر وفي زهرة الدنيا.
    يظنون أن الاستقامة تعقيد وأن الطاعة وسوسة وأن الإخبات لله تضييق وتشديد.
    لا والله يا عباد الله إننا نفوت على أنفسنا حظا عظيما من السعادة بقدر ما نفوته من الأعمال الصالحة.
    واعلموا أن الموت ساعة لا تتقدم ولا تتأخر.
    فمن ذا الذي يضمن خروجه من المصلى؟
    ومن ذا الذي يضمن يقظته من فراشه؟
    ومن ذا الذي يضمن عودته إلى بيته؟
    ومن ذا الذي يضمن وصوله إلى عمله؟
    إذا كان هذا شأننا فيا عجبا لقسوة القلوب لا تدري متى تخطف وهي مع ذلك عابثة لاهية.
    تزود من الدنيا فإنك لا تدري إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
    فكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
    وكم من صغار يرتجى طول عمرهم وقد أدخلت أجسادهم ظلمت القبر
    وكم من عروس زينوها لزوجها وقد نسجت أكفانها وهي لا تدري
    فيا عباد الله استعدوا للقاء الله وبادروا بالتوبة وبادروا بالخضوع والإنابة.
    (إنما هذه الدنيا متاع قليل ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة).
    والله إن هذه الدنيا بما فيها من ملذات وشهوات ومراكب وقصور ودور وضيعات وزوجات وجنات وأموال وذريات لا تعدل غمسة في نار جهنم.
    وإن الشقاء في هذه الدنيا بما فيه من الفقر والمرض والسقم والذلة وضيق الحال لا يساوي غمسة في نعيم الجنة.
    يوم القيامة يؤتى بألذ أهل الأرض حالا و أيسرهم عيشا ثم يغمس غمسة في وهي أقل من اللحظة أو أقل جزء من أجزاء اللحظة يغمس غمسة في النار فيقال:
    يا ابن أدم هل رأيت نعيما قط هل مر بك نعيم قط ؟
    فيقول لا يا ربي ما مر بي نعيم قط.
    ينسى نعيم الدنيا كله في غمسة صغيرة دقيقة في النار.
    ويؤتى بأشد أهل الدنيا بؤسا وفقرا ومرضا فيغمس غمسة واحدة في الجنة.
    ويقال يا ابن أدم هل مر بك بؤس قط هل مر بك شقاء قط ؟
    فيقول يا ربي ما مر بي شقاء وما مر بي بؤس.
    فلنعد لذلك اليوم وهو يوم لا بد أن نرده على سراط أدق من الشعرة و أحد من السيف والناس يمضون عليه على قدر أعمالهم وكلاليب جهنم عن يمينه وعن يساره.
    فمن المؤمنين الذين يسعون ونورهم بين أيديهم مد أبصارهم من يمرون عليه كالبرق الخاطف.
    ومن المؤمنين من يمرونه كأجاويد الخيل.
    ومنهم من يمره كأسرع الناس عدوا.
    ومنهم من يحب على الصراط حبوا.
    ومنهم من يمضي عليه فتدركه كلاليب جهنم.
    أدركته أعماله السيئة وتفريطه في حقه وتضييعه وتقصيره في جنب الله وطاعة الله.
    فلنعد لذلك اليوم ولنعد لدار سوف نسكنها وسوف نبقى فيها.
    والله ما نفع أهل الأموال أموالهم.
    أين الملوك أين الوزراء أين الأمراء أين الرؤساء أين الخلفاء ؟
    أين الذين ذهبوا أين الذين ملكوا أين الذين نالوا أين الذين جمعوا ؟
    أين الأثرياء أين الكبراء ؟
    لقد ودعوهم وودعناهم في حفرة لا فراش فيها ولا خادم فيها ولا مائدة عندها ولا باب إليها ولا نور يضيئها ولا هواء يهويها.
    لا شيء فيها إلا خرقة بيضاء يحسدك الدود عليها فينتزعها من جسمك ولا يتركها لك.
    كتب الله أن تعود إلى هذه الدنيا في نهاية المطاف وفي خاتمة الأمر كما نزلت عليها.
    حتى كفنك ينازعك الدود فيه فيقرضه منك خيطا خيط شعرة شعرة ينتزعه من جسدك.
    فإن من الله عليك وكنت من الصالحين عوضك الله عن هذا الكفن أبوابا إلى الجنان ونعيما مقيما في دار الخلود فتفتح لك أبواب الجنة ويضاء لك القبر وتأنس بعملك الصالح وتبقى زاهيا متغنيا تقول ربي أقم الساعة ربي أقم الساعة.
    وإن كنت من أهل الشقاء من أهل الضياع من الذين ضاعت أموالهم في الربا وتركوا المساجد وغفلوا عن الجماعات وضيعوا حقوق الله وضيعوا محارم الله في كل سفر وفي كل ذهاب وإياب لا يرعون حرمات الله يواقعون الفواحش لا يبالون.
    فإنك لا تجني من الشوك العنب وكل سيلقى عمله أمامه.
    يا غافلا عن العمل وغره طول الأمل الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل.
    القبر صندوق العمل.
    انظروا واجمعوا في صناديقكم.
    لو زار كل واحد منا قبره في الأسبوع مره في الشهر مره في نصف الشهر مرة وأنت تنظر هذا صندوقي هذا فراشي هذه داري سأسكنها وحدي.
    هل وضعت فيها عملا صالحا أم أودعتها خيبة وضياعا وحرمانا وحسرة.
    أسأل الله أن يحسن لنا ولكم الخاتمة.
    أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يحسن لنا ولكم الخاتمة.
    الهم أحينا على الإسلام سعداء وتوفنا على التوحيد شهداء واحشرنا في زمرة الأنبياء.
    اللهم اغفر لإبائنا وأمهاتنا وأجدادنا وجدتنا.
    اللهم من كان منهم حياء فمتعه بالصحة والعافي على طاعتك ومن كان منهم ميتا فجازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا
    [/
    i]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 11:54 am